أرشيف التصنيف: أبو القاسم الشابي

الشاعر أبو القاسم الشابي, قصائد الشاعر أبو القاسم الشابي,أبو القاسم الشابي

نشيد الجبار ( هكذا غنّى بروميثيوس )

سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعْداءِ كالنِّسْر فوقَ القِمَّة ِ الشَّمَّاءِ أَرْنو إِلَى الشَّمْسِ المضِيئّة ِ..،هازِئاً بالسُّحْبِ، والأمطارِ، والأَنواءِ لا أرمقُ الظلَّ الكئيبَ..، ولا أَرى ما في قرار الهَوّة ِ السوداءِ… وأسيرُ في دُنيا المشاعِر، حَالماَ، غرِداً- وتلكَ سعادة ُ الشعراءِ أُصغِي … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو القاسم الشابي | إرسال التعليق

أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي

أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي وَهُمُومِي، وَرَوْعَتِي، وَعَنَائي وَنُحُولِي، وَأَدْمُعِي، وَعَذَابي وَسُقَامي، وَلَوْعَتِي، وَشَقائي أيها الحب أنت سرُّ وُجودي وحياتي ، وعِزَّتي، وإبائي وشُعاعي ما بَيْنَ دَيجورِ دَهري وأَليفي، وقُرّتي، وَرَجائي يَا سُلافَ الفُؤَادِ! يا سُمَّ نَفْسي في حَيَاتي يَا … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو القاسم الشابي | إرسال التعليق

سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ

سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ وما أن تجاوزتُ فجرَ الشَّبابْ سَئِمتُ اللَّيالي، وَأَوجَاعَها وما شَعْشَعتْ مَنْ رَحيقِ بصابْ فَحَطّمتُ كَأسي، وَأَلقَيتُها بِوَادي الأَسى وَجَحِيمِ العَذَابْ فأنَّت، وقد غمرتها الدموعُ وَقَرّتْ، وَقَدْ فَاضَ مِنْهَا الحَبَابْ وَأَلقى عَلَيها الأَسَى ثَوْبَهُ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو القاسم الشابي | إرسال التعليق

أَلا إنَّ أَحْلاَمَ الشَّبَابِ ضَئِيلَة ٌ

أَلا إنَّ أَحْلاَمَ الشَّبَابِ ضَئِيلَة ٌ تُحَطِّمُهَا مِثْلَ الغُصُونِ المَصَائِبُ سألتُ الدَّياجي عن أماني شبيبَتي فَقَالَتْ: «تَرَامَتْهَا الرِّياحُ الجَوَائِبُ» وَلَمَّا سَأَلْتُ الرِّيحَ عَنْها أَجَابَنِي: “تلقَّفها سَيْلُ القَضا، والنَّوائبُ فصارَت عفاءً، واضمحلَّت كذرَّة ٍ عَلى الشَّاطِىء المَحْمُومِ، وَالمَوْجُ صَاخِبُ»

كُتب في أبو القاسم الشابي | إرسال التعليق

في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً

في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً متأجَّجَ الآلام والآراب “الحقلُ يملكه جبابرة ُ الدّجى والروضُ يسكنه بنو الأرباب «والنَّهرُ، للغُول المقدّسة التي لا ترتوي، والغابُ للحَطّابِ» «وعرائسُ الغابِ الجميلِ، هزيلة ٌ ظمأى لِكُلِّ جَنى ً، وَكُلِّ شَرابِ» ما هذه الدنيا الكريهة … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو القاسم الشابي | تعليق واحد

فلسفة الثعبان المقدس

كانَ الربيعُ الحُيُّ روحاً، حالماً غضَّ الشَّبابِ، مُعَطَّرَ الجلبابِ يمشي على الدنيا، بفكرة شاعرٍ ويطوفها، في موكبٍ خلاَّبِ والأُفقُ يملأه الحنانُ، كأنه قلبُ الوجود المنتِجِ الوهابِ والكون من طهرِ الحياة كأنما هُوَ معبدٌ، والغابُ كالمحرابِ والشّاعرُ الشَّحْرورُ يَرْقُصُ، مُنشداً للشمس، … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو القاسم الشابي | إرسال التعليق

إني ارى َ..، فَأرَى جُمُوعاً جَمَّة ً

إني أرى َ..، فَأرَى جُمُوعاً جَمَّة ً لكنّها تحيا بِلاَ ألْبابِ يَدْوِي حوالَيْها الزَّمانُ، كأنَّما يدوي حوالَي جندلٍ وترابِ وإذا استجَابُوا للزمانِ تَنَاكروا وَتَرَاشَقُوا بالشَّوكِ والأحْصَابِ وقضَوا على رُوح الأخوَّة ِ بينهم جَهلاً وعاشُوا عِيشة َ الأَغرابِ فرِحتْ بهم غولُ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو القاسم الشابي | إرسال التعليق