أرشيف التصنيف: أحمد شوقي

الشاعر أحمد شوقي, قصائد الشاعر أحمد شوقي

خَطَوْنا في الجِهادِ خُطاً فِساحا

خَطَوْنا في الجِهادِ خُطاً فِساحا وهادَنَّا، ولم نُلقِ السِّلاحَا رضينا في هوى الوطنِ المفدَّى دمَ الشهداءِ والماَ المطاحا ولمّا سلّّت البيضُ المواضي تقلدنا لها الحقَّ الصراحا فحطَّمْنا الشَّكيمَ سِوَى بقايا إذا عَضَّتْ أَرَيْناها الجِماحا وقمنا في شِراعِ الحق نَلْقَى وندفع … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

معالي العهدِ قمتَ بها فطيما

معالي العهدِ قمتَ بها فطيما وكانَ إليكَ مرجعها قديما تنقَّلْ من يدٍ ليدٍ كريما كروحِ الله إذ خلفَ الكليما تَنَحَّى لابنِ مريمَ حينَ جاءَ وخلَّى النَّجْمُ لِلقَمَرِ الفَضاءَ ضِياءٌ لِلعيون تَلا ضِياءَ يَفيضُ مَيامِناً، وهدى ً عَميما كذا أنتم بني … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

دامت معاليك فينا يا بن فاطمة ٍ

دامت معاليك فينا يا بن فاطمة ٍ ودام منكم لأُفْق البيتِ نِبراسُ قل للخديوِ إذا وافيتَ سُدَّتَه تمشي إليه ويمشي خلفَكَ الناس حجُّ الأمير له الدنيا قد إبتهجتْ والعودُ والعيدُ أفراحٌ وأعراس فلتحيَ ملَّنا! فلتحيَ أُمَّتنا! فليحي سلطاننا! فليحي عباس!

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا

أَبكيكَ إسماعيلَ مِصرَ، وفي البُكا بعدَ التَّذَكُّرِ راحة ُ المسْتَعبِر ومن القيام ببعض حقِّك أنني أَرْقى لِعِزِّكَ والنعيم المدبِرِ هذي بيوتُ الرُّومِ، كيف سكنتها بعد القصورِ المزريااتِ بقيصر؟ ومن العجائبِ أَن نفسَك أَقصَرَتْ والدهرُ في إحراجها لم يقصر ما زالَ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

الله يحكمُ في المداينِ والقُرى

الله يحكمُ في المداينِ والقُرى يا مِيتَ غَمْرَ خُذِي القضاءَ كما جرى ما جَلَّ خَطْبٌ ثم قِيسَ بغيْرِه إلا وهوَّنه القياسُ وصغَّرا فسَلي عمورَة َ أَو سدُون تأَسِّياً أَو مرْتنيقَ غداة وورِيَتِ الثرى مُدنٌ لقِينَ من القضاءِ ونارِه شَرراً بجَنب … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى

يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى في ذلك الحلمِ العريضِ الطويلْ؟ قد قام غليومٌ خطيباً، فما أعطاكَ من ملككَ إلا القليل! شيَّد في جنبكَ ملكاً له ملككَ إن قيسَ إليهِ الضَّئيل قد وَرَّثَ العالَم حيّاً، فما غادرَ من فجٍّ، ولا … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ

خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ وفرغتَ من صرحِ الفنونِ بناءَ ما زلتَ تَذهبُ في السُّمُوّ بِركنِهِ حتى تجاوزَ ركنهُ الجوزاءَ دارٌ من الفنّ الجميلِ تقسَّمَتْ للساهرين رواية ً وراواءَ كالروْضِ تحتَ الطيرِ أَعجبَ أَيْكُه لَحْظَ العيونِ، وأَعجَبَ الإصغاءَ ولقد نزلتَ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق