الأرشيف الشهري: فبراير 2011

إنْ زُرْتُ «خَرْشَنَة ً» أسِيرَا

إنْ زُرْتُ «خَرْشَنَة ً» أسِيرَا فَلَكَمْ أحَطْتُ بها مُغِيرا وَلَقَدْ رَأيْتُ النّارَ تَنْـ ـتَهِبُ المَنَازِلَ وَالقُصُورَا وَلَقَدْ رَأيْتُ السّبْيَ يُجْـ ـلبُ نحونا حوَّا ، وحورا نَخْتَارُ مِنْهُ الغَادَة َ الْـ ـحسناءَ ، والظبيَ الغريرَا إنْ طالَ ليلي في ذرا كِ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق

إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا

إذا شِئتَ أنْ تَلقى أُسُوداً قَسَاوِرا، لنُعماهُمُ الصّفوُ الذي لن يُكَدَّرَا يلاقيكَ ، منا ، كلُّ قرمٍ ، سميذعٍ ، يطاعنُ حتى يحسبَ الجونُ أشقراً بدَوْلَة ِ سَيْفِ الله طُلْنَا عَلى الوَرَى وفي عزهِ صلنا على منْ تجبرا قصدنا على … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق

إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ

إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ، عَلى بَلايَا أسْرِهِ، أسْرَا قدْ عدمَ الدنيا ولذاتها ؛ لَكِنّهُ مَا عَدِمَ الصّبْرا فهوَ أسيرُ الجسمِ في بلدة ٍ ، وهوَ أسيرُ القلبِ في أخرى ‍!

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق

وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ

وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ لَوْ كانَ أنْصَفَني في الحُبّ مَا جَارَا إنْ زارَ قصَّر ليلي في زيارتهِ وَإنْ جَفَاني أطَالَ اللّيْلَ أعْمَارَا كأنّما الشّمسُ بي في القَوْسِ نازِلَة ٌ إنْ لم يَزُرْني وَفي الجَوْزَاءِ إنْ زَارَ

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق

و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني

و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني لطفتُ بقلبي أوْ يقيمَ لهُ عذرا وَأكْرَهُ إعْلامَ الوُشَاة ِ بِهَجْرِهِ فأعتبهُ سراً ، وأشكرهُ جهراً وَهَبْتُ لِضَنّي سُوءَ ظَنّي، وَلم أدَع، عَلى حَالِهِ، قَلبي يُسِرّ لَهُ شَرّا

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق

دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا

دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا، و نارَ الوجدِ تستعرُ استعارا أتطفأُ حسرتي ، وتقرُّ عيني ، و لمْ أوقدْ ، معَ الغازينَ ، نارا؟ رأيتُ الصبرَ أبعدَ ما يرجَّى ، إذَا ما الجَيْشُ بِالغَازِينَ سَارَا وَأعْدَدْتُ الكَتَائِبَ مُعْلَماتٍ تنادي ، كلَّ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق

وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها

وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها إلى غَيرِ ذي شُكْرٍ، بمَانِعَتي أُخرَى سآتي جميلاً ، ما حييت ، فإنني إذا لمْ أُفِدْ شكراً، أفَدْتُ بهِ أجْرَا

كُتب في أبو فراس الحمداني | إرسال التعليق