أرشيف الكاتب: admin

يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى

يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى في ذلك الحلمِ العريضِ الطويلْ؟ قد قام غليومٌ خطيباً، فما أعطاكَ من ملككَ إلا القليل! شيَّد في جنبكَ ملكاً له ملككَ إن قيسَ إليهِ الضَّئيل قد وَرَّثَ العالَم حيّاً، فما غادرَ من فجٍّ، ولا … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ

خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ وفرغتَ من صرحِ الفنونِ بناءَ ما زلتَ تَذهبُ في السُّمُوّ بِركنِهِ حتى تجاوزَ ركنهُ الجوزاءَ دارٌ من الفنّ الجميلِ تقسَّمَتْ للساهرين رواية ً وراواءَ كالروْضِ تحتَ الطيرِ أَعجبَ أَيْكُه لَحْظَ العيونِ، وأَعجَبَ الإصغاءَ ولقد نزلتَ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

حبَّذا الساحة ُ والظلُ الظليلْ

حبَّذا الساحة ُ والظلُ الظليلْ وثناءٌ في فَمِ الدارِ جميلْ لم تزلْ تجري به تحت الثَّرى لُجَّة المعروفِ والنَّيْلِ الجزيل صنعُ إسماعيلَ جلَّتْ يدهُ كلُّ بُنيانٍ على الباني دليل أَتُراها سُدَّة ً من بابه فتحتْ للخير جيلاً بعدَ جيل ؟ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم

بني القبطِ إخوانُ الدُّهورِ ، رويدكم هبوه يسوعاً في البريّة ِ ثانيا حملتمِ لحكمِ اللهِ صلبَ ابنِ مريمٍ وهذا قضاءُ الله قد غالَ غاليا سديدُ المرامِي قد رماه مُسَدِّدٌ وداهية ُ السُوَّاسِ لاقى الدَّوَاهيا وواللهِ ، لو لم يطلقِ النارَ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

عظيمُ الناسِ من يبكي العظاما

عظيمُ الناسِ من يبكي العظاما ويَندُبُهُم ولو كانوا عِظاما وأَكرَمُ من غمامٍ عندَ مَحْلٍ فتى ً يُحيي بمدحتِهِ الكراما وما عُذرُ المقصِّر عن جزاءٍ وما يَجزِيهُمُ إلا كلاما؟! فهل من مُبلِغٍ غليومَ عنِّي مقالاً مُرْضِياً ذاك المقاما؟ رعاكَ الله من … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

سما يناغي الشهبا

سما يناغي الشهبا هل مسَّها فالتهبا ؟ كالدَّيدبانِ ألزمو هُ في البحار مرقبا شيع منه مركبا وقام يلقي مركبا بشر بالدار وبال ـأَهلِ السُّراة الغُيَّبا وخَطَّ بالنُّور على لوْحِ الظلام: مَرْحَبَا كالبارق المُلِحِّ لم يولِّ إلا عقَّبا يا رُبَّ ليلٍ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ

فديناهُ منزائرٍ مرتقبْ بدا للوجودِ بمرأى عجبْ تَهُزُّ الجبالَ تَباشيرُهُ كما هَزَّ عِطفَ الطَّروبِ الطَّرَب ويُحْلِي البحارَ بلألائهِ فمِنَّا الكؤوسُ، ومنه الحبَب منارٌ الحزونِ إذا ما إعتلى منارُ السهولِ إذا ما إنقلب أتانا من البحرِ في زورقٍ لجيناً مجاذيفهُ من … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق