أرشيف الكاتب: admin

يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم

يَدُ الملكِ العلَويّ الكريم على العلم هزَّت أخاه الأدبْ لسانُ الكنانة ِ في شكرها وما هو إلا لسانُ العرب قضَتْ مِصرُ حاجتَها يا عَليُّ ونال بنوها الأرب وهنَّأتُ بالرُّتبِ العبقريَّ وهنَّأتُ بالعبقري الرُّتب عليُّ ، لقد لقَّبتكَ البلادُ بآسِي الجِراحِ، … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

شرفاً نصيرُ ، ارفعْ جبينكَ عالياً

شرفاً نصيرُ ، ارفعْ جبينكَ عالياً وتَلقَّ من أوطانك الإكليلا يَهنِيكَ ما أُعطِيتَ من إكرامِها ومُنِحْتَ مِن عطف ابنِ إسماعيلا اليومَ يَومُ السَّابِقين، فكنْ فتًى لم يبغِ من قصبِ الرِّهانِ بديلا وإذا جَرَيْتَ مع السوابق فاقتحِمْ غرراً تسيل إلى المدى … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

ياابنَ زيدونَ ، مرحبا

ياابنَ زيدونَ ، مرحبا قد أطلتَ التغيُّبا إن ديوانَكَ الذي ظلَّ سرًّ محجبَّا ، يشتكي اليتيم درُّه ويقاسي التَّغرُّبا. . . . . . صار في كل بلدة ٍ للأَلِبَّاءِ مَطْلبا جاءنا كاملٌ به عربيًّا مهذَّبا تجدُ النَّصَّ معجبا وترى … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم

وعصابة ٍ بالخيرِ ألِّف شملهم والخيرُ أفضلُ عصبة ً ورفاقا جعلوا التَّعاونَ والبناية َ هَمَّهم واستنهضوا الآدابَ والأَخلاقا ولقد يُداوُون الجِراح بِبرِّهم ويقاتلون البؤسَ والإملاقا يسمونَ بالأدب الجديدِ ، وتارة ً يَبْنُون للأَدبِ القديمِ رِواقا عَرَضَ القُعودُ فكان دون نُبوغِهِ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

لبنانُ ، مجدكَ في المشارق أوَّلُ

لبنانُ ، مجدكَ في المشارق أوَّلُ والأَرضُ رابية ٌ وأَنتَ سَنامُ وبنوك أَلطفُ مِن نسيمِكَ ظلُّهُمْ وأَشمُّ مِن هَضَبَاتِك الأَحلام أَخرجتَهم للعالمين جَحاجِحاً عرباً ، وأبناءُ الكريم كرامُ بين الرياض وبين أفقٍ زاهرٍ طلع المسيحُ عليه والإسلام هذا أديبك يحتفى … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

بني مصرَ ، ارفعوا الغار

بني مصرَ ، ارفعوا الغار وحيُّوا بطلَ الهندِ وأدُّوا واجباً ، واقضوا حقوقَ العلمِ الفرد أخوكم في المقاساة ِ وعركِ الموقفِ النكدِ وفي التَّضْحِية ِ الكبرى وفي المَطلبِ، والجُهد وفي الجرح، وفي الدمع وفي النَّفْي من المهدِ وفي الرحلة للحقِّ … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق

أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو

أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو فإنك من عكاظِ الشعرِ ظل عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌ على جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا وبنبوعٌ من الإنشادِ صافِ صدى المتأَدِّبين به يُقَلُّ ومضمارٌ يسوقُ إلى القوافي سوابقها إذا الشعراءُ قلُّوا يقول الشِّعرَ قائلُهم رصيناً ويُحسِنُ حين … أكمل قراءة التدوينة

كُتب في أحمد شوقي | إرسال التعليق